تفسير أولم يروا إلى ما خلق الله من… | سورة النحل الآية 48

  1. الجزء الرابع عشر
  2. سورة النحل
  3. الآية: 48

﴿أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَىٰ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيۡءٖ يَتَفَيَّؤُاْ ظِلَٰلُهُۥ عَنِ الۡيَمِينِ وَالشَّمَآئِلِ سُجَّدٗا لِّلَّهِ وَهُمۡ دَٰخِرُونَ﴾

[النحل:48]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

ألا يَنظُرونَ إلى ما خَلقَهُ اللهُ مِنْ أشْجَارٍ وجِبالٍ وشُخوصٍ، وظِلالُها تَرجِعُ وتتَنقَّلُ مِنْ جانِبٍ إلى آخرَ بارتِفاعِ الشَّمسِ وانحِدارِها، وهيَ خاضِعَةٌ لأمرِه، مُذَلَّلة مُنقادَةٌ لإرادَتِه؟

أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ

أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون