تفسير والله خلقكم ثم يتوفاكم ومنكم من يرد… | سورة النحل الآية 70

  1. الجزء الرابع عشر
  2. سورة النحل
  3. الآية: 70

﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمۡ ثُمَّ يَتَوَفَّىٰكُمۡۚ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ الۡعُمُرِ لِكَيۡ لَا يَعۡلَمَ بَعۡدَ عِلۡمٖ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٞ قَدِيرٞ﴾

[النحل:70]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

واللهُ خَلَقَكمْ - أيُّها الناسُ - ولم تَكونوا شَيئًا، وهوَ الذي يَتوفَّاكُم: أطفالاً، وشَبابًا، ورِجالاً. ومِنكمْ مَنْ يُعمَّرُ فيَهرَم، ويَرجِعُ إلى أردَأ العمُرِ وأوضَعِه، حتَّى يَضْعُفَ عَقلُهُ وقوَّتُه، ويُصيبَهُ العَجْزُ والخرَف، فلا يَدري شَيئاً، بعدَ أنْ كانَ عالِمًا عارِفًا. واللهُ عَليمٌ بأحوالِكمْ وأعمارِكم، قادِرٌ على ما يَشاء، ومِنْ ذلكَ زيادَةُ العمُرِ ونَقصُه.

وكانَ رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَتَعوَّذُ منْ خَمْس، بينَهنَّ الردُّ إلى أرذَلِ العُمُر، كما في صَحيحِ البُخاريّ.

وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ

والله خلقكم ثم يتوفاكم ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكي لا يعلم بعد علم شيئا إن الله عليم قدير