تفسير ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر… | سورة الإسراء الآية 66

  1. الجزء الخامس عشر
  2. سورة الإسراء
  3. الآية: 66

﴿رَّبُّكُمُ الَّذِي يُزۡجِي لَكُمُ الۡفُلۡكَ فِي الۡبَحۡرِ لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِكُمۡ رَحِيمٗا﴾

[الإسراء:66]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

وكانَ عَليكمْ أنْ تَعرِفوا عَداوةَ الشَّيطانِ لكمْ فتَبتَعِدوا عَنه، وتتَوجَّهوا إلى رَبِّكمُ الذي يُسَخِّرُ لكمْ ما شاءَ ويُسَهِّلُ لكمْ مَصالِحَكم، فهوَ الذي يَدفَعُ لكمْ السُّفُنَ في البَحرِ لتَطلُبوا رزقَكمْ بالتِّجارةِ فيه، وتتَنقَّلوا منْ بلَدٍ إلى بلَد، وهذا منْ فَضلِهِ عَليكمْ ورحمَتِهِ بكم.

رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا

ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر لتبتغوا من فضله إنه كان بكم رحيما