تفسير وإذا مسكم الضر في البحر ضل من… | سورة الإسراء الآية 67

  1. الجزء الخامس عشر
  2. سورة الإسراء
  3. الآية: 67

﴿وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الۡبَحۡرِ ضَلَّ مَن تَدۡعُونَ إِلَّآ إِيَّاهُۖ فَلَمَّا نَجَّىٰكُمۡ إِلَى الۡبَرِّ أَعۡرَضۡتُمۡۚ وَكَانَ الۡإِنسَٰنُ كَفُورًا﴾

[الإسراء:67]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

وإذا أصابَكمُ الخَوفُ في البَحر، فقَويَتِ الرِّيح، وهاجَ المَوج، وتَمايَلَتِ السَّفينَةُ مُنذِرَةً بالغَرَق، ذهَبَ عَنكمْ كُلُّ مَنْ كنتُمْ تَدعونَهمْ وتَعبدونَهمْ إلاّ الله، وعرَفتُمْ أنَّهُ لنْ يُغيثَكمْ إلاّ هو، فلمّا خلَّصَكمْ منْ ذلكَ الكَرْب، وأنقذَكمْ مِنْ هَولِ البَحرِ وأموَاجِه، وأوصلَكمْ سالِمينَ إلى البَرّ، أعرَضتُمْ عنْ تَوحيدِ رَبِّكم، ورجَعتُمْ إلى الشِّركِ والمَعصِيَة. وهذهِ عادَةُ الإنسَان، الذي يَنسَى النِّعَم، ويَجحَدُ المَعرُوف، إلاّ مَنْ عصَمَ الله، وتثَبَّتَ على الإيمان.

وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُورًا

وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما نجاكم إلى البر أعرضتم وكان الإنسان كفورا