تفسير قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن… | سورة الإسراء الآية 88

  1. الجزء الخامس عشر
  2. سورة الإسراء
  3. الآية: 88

﴿قُل لَّئِنِ اجۡتَمَعَتِ الۡإِنسُ وَالۡجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأۡتُواْ بِمِثۡلِ هَٰذَا الۡقُرۡءَانِ لَا يَأۡتُونَ بِمِثۡلِهِۦ وَلَوۡ كَانَ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٖ ظَهِيرٗا﴾

[الإسراء:88]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

قُلْ أيُّها الرَّسُول: لو أنَّ الإنسَ والجِنَّ كُلَّهمُ اجتَمَعوا وتَعاوَنوا على أنْ يأتوا بمِثلِ هذا القُرآنِ لَما قَدَروا على ذلك، ولو بذَلوا كُلَّ ما في وسْعِهمْ منْ عِلمٍ وإبداعٍ ومَوهِبَةٍ ومَهارَة، فهوَ كلامُ اللهِ المُعجِزُ المُحْكَم، لا يَقدِرُ مَخلوقٌ على أنْ يأتيَ بمِثلِه، ولا بعَشرِ آياتٍ منه، ولا بسورةٍ قَصيرَةٍ منهُ لا تتَجاوزُ الثَّلاثَ آيات. ولو كانَ منْ كلامِ الخَلقِ لأتَوا بمِثلِه.

قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا

قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا