تفسير إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا… | سورة الكهف الآية 10

  1. الجزء الخامس عشر
  2. سورة الكهف
  3. الآية: 10

﴿إِذۡ أَوَى الۡفِتۡيَةُ إِلَى الۡكَهۡفِ فَقَالُواْ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةٗ وَهَيِّئۡ لَنَا مِنۡ أَمۡرِنَا رَشَدٗا﴾

[الكهف:10]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

ولجأَ الفِتيَةُ إلى الكَهفِ ليَختَفوا فيه، وقدْ فَرُّوا مِنْ قَومِهمْ حتَّى لا يَفتِنوهمْ عنْ دينِهمْ ويُكرِهُوهمْ على الكُفر، فأَوَوا إليهِ ودَعَوا اللهَ قائلين: اللّهمَّ هَبْ لنا منْ عندِكَ هِدايَةً وفَضلاً، تَستُرُنا فيهِ وتَحفَظُنا مِنَ القَومِ الكافِرين، ويَسِّرْ لنا مِنْ هِجرَتِنا إليكَ خَيرًا وسَلامًا، ممّا فيهِ صلاحُ أمرِنا.

إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا

إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا