تفسير ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق… | سورة الكهف الآية 51

  1. الجزء الخامس عشر
  2. سورة الكهف
  3. الآية: 51

﴿۞مَّآ أَشۡهَدتُّهُمۡ خَلۡقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالۡأَرۡضِ وَلَا خَلۡقَ أَنفُسِهِمۡ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الۡمُضِلِّينَ عَضُدٗا﴾

[الكهف:51]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

إنَّ هؤلاءِ الشَّياطينَ الذينَ تُطيعُونَهمْ عَبيدٌ خُبَثاء، وأعداءٌ لكم، لا يُطاعونَ ولا همْ يُكرَمون، فما أحضَرتُهمْ خَلقَ السَّماواتِ والأرض، وقدْ خَلَقتُهما قَبلَهم. وما أشهَدتُ بَعضَهمْ خَلقَ بَعض، ولا استَعَنتُ بأحَدٍ منهمْ في الخَلقِ والتَّدبير، فما كنتُ مُتَّخِذًا مِنَ المُضَلِّينَ الفَاسِقينَ أنصَارًا وأعْوانًا في شَأنِ الخَلقِ حتَّى تُظَنَّ شَراكتُهمْ في الطَّاعَةِ والمُوالاة.

مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا

ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا