تفسير لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من… | سورة الأنبياء الآية 17

  1. الجزء السابع عشر
  2. سورة الأنبياء
  3. الآية: 17

﴿لَوۡ أَرَدۡنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهۡوٗا لَّاتَّخَذۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّآ إِن كُنَّا فَٰعِلِينَ﴾

[الأنبياء:17]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

لو أرَدنا أنْ نَجعَلَ لَهوًا لأنفُسِنا، لجَعَلناهُ شَيئًا إلهيًّا يُناسِبُنا، غَيرَ حادِثٍ ولا فانٍ، ولكنْ لم نُرِدْ ذلك، فلا يَكون.

لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ

لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين