تفسير قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن… | سورة الأنبياء الآية 42

  1. الجزء السابع عشر
  2. سورة الأنبياء
  3. الآية: 42

﴿قُلۡ مَن يَكۡلَؤُكُم بِالَّيۡلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحۡمَٰنِۚ بَلۡ هُمۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِم مُّعۡرِضُونَ﴾

[الأنبياء:42]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

قُلْ لهؤلاءِ المشرِكينَ المُستَهزِئين: مَنِ الذي يَحفَظُكمْ باللَّيلِ والنَّهارِ مِنْ بأسِ اللهِ وغضَبِهِ أنْ يَنزِلَ بكم؟ وما الذي غرَّكمْ برَبِّكمُ الكَريمِ الحَليمِ أنْ يَسخَطَ عَليكمْ إذا تَمادَيتُمْ في كُفرِكمْ وعِنادِكمْ وتَكذيبِكمْ رَسولَه؟ بلْ همْ عنِ القُرآنِ ومَواعظِهِ وآياتِ اللهِ ونُذُرِهِ غافِلون، غَيرُ مُبالِين ولا مُعتَبِرين.

قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ

قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربهم معرضون