تفسير قال رب احكم بالحق وربنا الرحمن المستعان… | سورة الأنبياء الآية 112

  1. الجزء السابع عشر
  2. سورة الأنبياء
  3. الآية: 112

﴿قَٰلَ رَبِّ احۡكُم بِالۡحَقِّۗ وَرَبُّنَا الرَّحۡمَٰنُ الۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾

[الأنبياء:112]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

وقالَ الرَّسولُ صلى الله عليه وسلم: اللهمَّ اقْضِ بينَنا وبينَ المُشرِكينَ بحُكمِكَ الحقّ، ورَبُّنا ذو رَحمَةٍ كبيرَةٍ بعِبادِه، والعَونُ والنَّصْرُ مِنَ اللهِ على ما يَقولُ المشرِكونَ مِنَ الكفرِ والتَّكذيب.

وقدْ ذكرَ مُفَسِّرونَ أنَّهُ دُعاءٌ بالعَذابِ عَليهم، وأنَّهمْ عُوقِبوا بيَومِ بَدر.

قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ

قال رب احكم بالحق وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون