تفسير وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى… | سورة الأنبياء الآية 111
- الجزء السابع عشر
- سورة الأنبياء
- الآية: 111
﴿وَإِنۡ أَدۡرِي لَعَلَّهُۥ فِتۡنَةٞ لَّكُمۡ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ﴾
[الأنبياء:111]تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير
تأليف: محمد خير رمضان يوسف
وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ
وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين