تفسير ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا… | سورة النور الآية 16

  1. الجزء الثامن عشر
  2. سورة النور
  3. الآية: 16

﴿وَلَوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ قُلۡتُم مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبۡحَٰنَكَ هَٰذَا بُهۡتَٰنٌ عَظِيمٞ﴾

[النور:16]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

وهلاّ إذْ سَمِعتُمْ هذا الكَلامُ المُنكرَ قُلتُم: لا يَحِقُّ لنا أنْ نتكلَّمَ بهذا الكَلامِ المُفتَرَى ولا أنْ نَذكُرَهُ لأحَد، وسُبحانَ اللهِ أنْ يُقالَ هذا الكَلامُ على زَوجِ رَسولِ رَبِّ العالَمين، هذا كَذِبٌ وافتِراء، وكلامٌ مُلفَّقٌ مُختَرَع.

وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ

ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم