تفسير الذي له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ… | سورة الفرقان الآية 2

  1. الجزء الثامن عشر
  2. سورة الفرقان
  3. الآية: 2

﴿الَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ السَّمَٰوَٰتِ وَالۡأَرۡضِ وَلَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدٗا وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٞ فِي الۡمُلۡكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٖ فَقَدَّرَهُۥ تَقۡدِيرٗا﴾

[الفرقان:2]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

الذي لهُ مُلكُ ما في السَّماواتِ والأرْض، والمتَصَرِّفُ في تَدبيرِهما وحدَه، ليسَ لهُ ولَدٌ كما ادَّعَى الضالُّون، ولم يَكنْ لهُ شَريكٌ في مُلكِهِ عندَ خَلقِه، وهوَ وحدَهُ المُبدِئُ والمُعيد، الذي خلقَ كُلَّ شَيء، وهَيَّأ َ فيهِ ما يُناسِبُهُ لحَياتِه، بحِكمَةٍ وإتقَانٍ وإبدَاع، لا يَستَطيعُ أحَدٌ أنْ يأتيَ بمِثلِه.

الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا

الذي له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا