وهذا كصَنيعِ آلِ فرعونَ ومَنْ قَبلَهم منَ الأممِ الكافرةِ، منَ الكفرِ والتكذيبِ بما جاءَ بهِ أنبياءُ الله، عندما حارَبوهمْ واستهزَؤوا بهمْ ونَبذوا ما جاؤوا بهِ وراءَ ظهورِهم، فأهلَكناهُم حينَ كذَّبوا بآياتِنا، واللهُ شديدٌ في عقابهِ لهؤلاءِ الكافِرينَ وأمثالِهم.