تفسير فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس… | سورة القصص الآية 29

  1. الجزء العشرون
  2. سورة القصص
  3. الآية: 29

﴿۞فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى الۡأَجَلَ وَسَارَ بِأَهۡلِهِۦٓ ءَانَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَارٗاۖ قَالَ لِأَهۡلِهِ امۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ جَذۡوَةٖ مِّنَ النَّارِ لَعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ﴾

[القصص:29]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

ولمَّا أتَمَّ موسَى مدَّةَ عملهِ بمَديَن، ومضَى بأهلِهِ(103) نَحوَ مِصر، أبصَرَ نارًا منَ الجِهَةِ التي تَلي الجبَلِ بسَيناء، فقالَ لهم: أَقيموا مَكانَكم، لعَلِّي أجيئُكمْ مِنْ هُناكَ بخَبَرٍ يَدُلُّنا على الطَّريق، أو بشُعلَةٍ منها لتَتدَفَّؤوا بها.

(103) بامرأتهِ صفوريا وولده. (روح البيان).

فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ

فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون