تفسير يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم… | سورة آل عمران الآية 65

  1. الجزء الثالث
  2. سورة آل عمران
  3. الآية: 65

﴿يَـٰٓأَهۡلَ الۡكِتَٰبِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمَآ أُنزِلَتِ التَّوۡرَىٰةُ وَالۡإِنجِيلُ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِهِۦٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ﴾

[آل عمران:65]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

- يا أهلَ الكتاب، لِمَ يَدَّعي اليهودُ منكمْ أنَّ نبيَّ الله إبراهيمَ منهم، ولِمَ يَدَّعي النصارَى أنَّهُ منهم، كيفَ تدَّعونَ ذلكَ وقدْ كانَ زمنهُ قبلَ أنْ تَنْـزِلَ التوراةُ على موسَى، وقبلَ أنْ يَنْـِزلَ الإنجيلُ على عيسَى، ألاَ تَرونَ أنَّ هذهِ دعَوى مُخالِفةٌ للعَقل؟ ألاَ تفكِّرونَ في ذلك؟

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ

يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون