تفسير ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن… | سورة آل عمران الآية 67

  1. الجزء الثالث
  2. سورة آل عمران
  3. الآية: 67

﴿مَا كَانَ إِبۡرَٰهِيمُ يَهُودِيّٗا وَلَا نَصۡرَانِيّٗا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفٗا مُّسۡلِمٗا وَمَا كَانَ مِنَ الۡمُشۡرِكِينَ﴾

[آل عمران:67]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

والحقُّ أنَّ إبراهيمَ ما كانَ يَهوديًّا ولا نَصرانيًّا، ولكنَّهُ كانَ مُسلِماً، مائلاً عنْ كلِّ مِلَّةٍ إلى الإسلام، وما كانَ مُشرِكاً مثلَكم.

مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ

ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين