تفسير ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم… | سورة آل عمران الآية 69

  1. الجزء الثالث
  2. سورة آل عمران
  3. الآية: 69

﴿وَدَّت طَّآئِفَةٞ مِّنۡ أَهۡلِ الۡكِتَٰبِ لَوۡ يُضِلُّونَكُمۡ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ﴾

[آل عمران:69]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

لقدْ حَسدتْكُمْ جماعةٌ مِنْ أهلِ الكتابِ لأنَّهمْ يَكرهونَ لكمُ الهِداية، وأبَغضَتكمْ يهودُ وودُّوا لو كنتُمْ ضالِّين مُنحرِفين، وبَذلُوا جُهودَهمْ لأجلِ إضلالِكم، وكادُوا ودَسُّوا وجادَلوا ولبَّسوا لإغوائِكم، ولكنَّ وبالَ ذلكَ يَعودُ عَليهم، فهمْ يُوقِعُونَ أنفسَهمْ بذلكَ في الضَّلال، غيرَ شاعِرينَ أنَّهمْ يَمكرونَ بأنفسِهم.

وَدَّتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ

ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون إلا أنفسهم وما يشعرون