تفسير لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر… | سورة يس الآية 40

  1. الجزء الثالث والعشرون
  2. سورة يس
  3. الآية: 40

﴿لَا الشَّمۡسُ يَنۢبَغِي لَهَآ أَن تُدۡرِكَ الۡقَمَرَ وَلَا الَّيۡلُ سَابِقُ النَّهَارِۚ وَكُلّٞ فِي فَلَكٖ يَسۡبَحُونَ﴾

[يس:40]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

وكُلُّ شَيءٍ في هذا الكَونِ يَسيرُ بنِظامٍ ومِيزانٍ ودِقَّةٍ مُتناهيَة، فلا تَصطَدِمُ الشَّمسُ في سَيرِها بالقمَر، فإنَّ لكُلٍّ منهما مجرًى مُحدَّدًا لا يتَجاوَزُهُ في سَيرِه، ولا يَسبِقُ اللَّيلُ النَّهارَ فيَأتي قَبلَ أوانِه، فإنَّ لكُلٍّ منهما وَقتًا مُحدَّدًا، وبِدايَةً ونِهايَة. وكُلُّ المَجرَّاتِ والنُّجومِ والكواكِبِ تَدورُ حَولَ نَفسِها في حرَكةٍ مِحوَريَّة، وتَدورُ في مَداراتِها حرَكةً انتِقاليَّة... والكَونُ كُلُّهُ يتحرَّكُ بإذنِ اللهِ وتَدبيرِه.

لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ

لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون