تفسير تدعونني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس… | سورة غافر الآية 42

  1. الجزء الرابع والعشرون
  2. سورة غافر
  3. الآية: 42

﴿تَدۡعُونَنِي لِأَكۡفُرَ بِاللَّهِ وَأُشۡرِكَ بِهِۦ مَا لَيۡسَ لِي بِهِۦ عِلۡمٞ وَأَنَا۠ أَدۡعُوكُمۡ إِلَى الۡعَزِيزِ الۡغَفَّـٰرِ﴾

[غافر:42]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

تَدعونَني لأكفُرَ بالإلهِ الحقّ، وأُقِرَّ بشَريكٍ لهُ في العِبادَة، وهوَ جَهلٌ، ولا دَليلَ عَليه، وأنا أدعُوكمْ إلى عِبادَةِ اللهِ وَحدَه، العَزيزِ المَنتَقِمِ الذي لا يُغلَبُ في شَيء، الغفَّارِ لذُنوبِ عِبادِهِ المؤمِنين.

تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ

تدعونني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي به علم وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار