تفسير نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة… | سورة فصلت الآية 31

  1. الجزء الرابع والعشرون
  2. سورة فصلت
  3. الآية: 31

﴿نَحۡنُ أَوۡلِيَآؤُكُمۡ فِي الۡحَيَوٰةِ الدُّنۡيَا وَفِي الۡأٓخِرَةِۖ وَلَكُمۡ فِيهَا مَا تَشۡتَهِيٓ أَنفُسُكُمۡ وَلَكُمۡ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ﴾

[فصلت:31]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

وتَقولُ مَلائكةُ اللهِ لهم: نحنُ كنَّا في الدُّنيا أنصارَكمْ وأعوانَكمْ في الخَير، نُرشِدُكمْ إلى ما فيهِ فَوزُكمْ وفَلاحُكم، ونَحفَظُكمْ بأمرِ اللهِ في الحيَاةِ الدُّنيا، ونُؤنِسُكمْ في وَحشَةِ القُبور، ونَتلقَّاكمْ بالأمنِ والكرامَةِ يَومَ الدِّين، ولكمْ في الجنَّةِ ما تَشتَهي أنفُسُكمْ مِنَ أنوَاعِ الأطعِمَةِ والفَواكهِ المُستَلَذَّة، ولكمْ فيها كُلُّ ما تَطلُبونَ وتَتمَنَّون.

نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ

نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون