تفسير وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا… | سورة البقرة الآية 34

  1. الجزء الأول
  2. سورة البقرة
  3. الآية: 34

﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَـٰٓئِكَةِ اسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَاسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ الۡكَٰفِرِينَ﴾

[البقرة:34]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

وقدْ كرَّمَ اللهُ آدمَ عليهِ السلامُ عندما قالَ لملائكته: اسجُدوا لآدم، فسجَدوا لهُ طاعةً لربِّهم، فكانتِ السجدةُ لآدم، والطاعةُ لله، كرامةٌ منَ اللهِ أكرمَ بها آدم. إلاّ إبليس، الذي كانَ بينَهم، وهوَ مِنَ الجنّ، أبَى أنْ يَسجُدَ له، تكبرُّاً واستِعلاء، فكانَ بذلكَ مِنَ العاصينَ الضالِّين.

وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ

وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين