تفسير والذين يحاجون في الله من بعد ما… | سورة الشورى الآية 16

  1. الجزء الخامس والعشرون
  2. سورة الشورى
  3. الآية: 16

﴿وَالَّذِينَ يُحَآجُّونَ فِي اللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا اسۡتُجِيبَ لَهُۥ حُجَّتُهُمۡ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمۡ وَعَلَيۡهِمۡ غَضَبٞ وَلَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٌ﴾

[الشورى:16]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

والذينَ يُخاصِمونَ في دِينِ اللهِ ويَصُدُّونَ عنهُ النَّاس، مِنْ بعدِ أنِ استَجابوا لنِداءِ اللهِ ودخَلوا في دِينِه، ليُشَكِّكوهمْ فيهِ ويَتركوه، ويَعودوا إلى ما كانوا عَليهِ مِنَ الكُفرِ والجاهليَّة، حُجَّتُهمْ باطِلَةٌ عندَ رَبِّهم. وجدالُهمْ لا حقَّ فيهِ أصْلاً، وإنَّما هوَ خُصومَةٌ ولَجاجَة، وعَليهمْ غضَبٌ وسَخَطٌ مِنَ الله، لعِنادِهمْ واستِكبارِهم، ولهمْ عَذابٌ أليمٌ يَومَ القِيامَة.

وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ

والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد