تفسير وزخرفا وإن كل ذلك لما متاع الحياة… | سورة الزخرف الآية 35

  1. الجزء الخامس والعشرون
  2. سورة الزخرف
  3. الآية: 35

﴿وَزُخۡرُفٗاۚ وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَٰعُ الۡحَيَوٰةِ الدُّنۡيَاۚ وَالۡأٓخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلۡمُتَّقِينَ﴾

[الزخرف:35]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

ونُقوشًا وزَخارِفَ شَتَّى... وكُلُّ ذلكَ استِمتاعٌ قَليلٌ زائل، في حَياةٍ قَصيرَةٍ فانيَة، قدْ عُجِّلَ لأصحَابِها نَعيمُهم. وما أعدَّهُ اللهُ مِنَ النَّعيمِ الدَّائمِ في الدَّارِ الآخِرَةِ هوَ لعبادِهِ المُتَّقين الذينَ جَدُّوا في طاعته، لا يُشارِكُهمْ فيها غَيرُهم، وهوَ أكرَمُ وأبقَى مِنْ نَعيمِ الدُّنيا.

وَزُخْرُفًا وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ

وزخرفا وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين