تفسير ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له… | سورة الزخرف الآية 36

  1. الجزء الخامس والعشرون
  2. سورة الزخرف
  3. الآية: 36

﴿وَمَن يَعۡشُ عَن ذِكۡرِ الرَّحۡمَٰنِ نُقَيِّضۡ لَهُۥ شَيۡطَٰنٗا فَهُوَ لَهُۥ قَرِينٞ﴾

[الزخرف:36]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

ومَنْ يَتعامَ ويُعرِضْ عنِ القُرآن، فلمْ يَرْجُ ثَوابَ ما فيه، ولم يَخَفْ عِقابَه، نُسَلِّطْ عَليهِ شَيطانًا لا يُفارِقُه، لا يَزالُ يُغويهِ ويُحَسِّنُ لهُ ما هوَ عليهِ مِنْ ضَلال.

وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ

ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين