تفسير حتى إذا جاءنا قال يا ليت بيني… | سورة الزخرف الآية 38

  1. الجزء الخامس والعشرون
  2. سورة الزخرف
  3. الآية: 38

﴿حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يَٰلَيۡتَ بَيۡنِي وَبَيۡنَكَ بُعۡدَ الۡمَشۡرِقَيۡنِ فَبِئۡسَ الۡقَرِينُ﴾

[الزخرف:38]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

حتَّى إذا جاءَنا هذا الكافِرُ الضَّالُّ يَومَ القِيامَة، ومعَهُ شَيطانُهُ الذي وُكِّلَ بهِ في الحيَاةِ الدُّنيا، تَبرَّأَ منهُ الكافِرُ وقال: لَيتَ بيني وبينَكَ في الدُّنيا بُعْدَ ما بينَ المشرِقِ والمَغرِب، فبئسَ الصَّاحِبُ الخَبيثُ أنتَ.

حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ

حتى إذا جاءنا قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين