تفسير ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا… | سورة الأحقاف الآية 3

  1. الجزء السادس والعشرون
  2. سورة الأحقاف
  3. الآية: 3

﴿مَا خَلَقۡنَا السَّمَٰوَٰتِ وَالۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَآ إِلَّا بِالۡحَقِّ وَأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ عَمَّآ أُنذِرُواْ مُعۡرِضُونَ﴾

[الأحقاف:3]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

ما خَلَقنا السَّماواتِ العَظيمةَ، والأرْضَ الواسِعَةَ، وما بينَهما، إلاّ بالحقِّ والعَدل، ولحِكمَةٍ وغاية، وإلى مُدَّةٍ مُعيَّنة، والذينَ كفَروا وكذَّبوا برِسالاتِنا مُعرِضونَ عنْ هذهِ الحِكمَة، التي تَدلُّ على وجودِ اللهِ وقُدرَتِه، وهمْ غَيرُ مُبالينَ بما أُعلِموا بهِ وخُوِّفوا منه، مِنَ البَعثِ والأهوَال، والحسَابِ والعِقاب.

مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ

ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى والذين كفروا عما أنذروا معرضون