تفسير ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة وهذا… | سورة الأحقاف الآية 12

  1. الجزء السادس والعشرون
  2. سورة الأحقاف
  3. الآية: 12

﴿وَمِن قَبۡلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامٗا وَرَحۡمَةٗۚ وَهَٰذَا كِتَٰبٞ مُّصَدِّقٞ لِّسَانًا عَرَبِيّٗا لِّيُنذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُحۡسِنِينَ﴾

[الأحقاف:12]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

ومِنْ قَبلِ هذا القُرآنِ الكتابُ الذي أنزَلناهُ على موسَى عليهِ السَّلام، وهوَ التَّوراة، الذي جعَلناهُ إمامًا يُقتدَى به، ورَحمةً مِنَ اللهِ لمَنْ آمنَ به، وهذا القُرآنُ كتابٌ مُصَدِّقٌ لِما قَبلَهُ مِنَ الكتُبِ السَّماويَّةِ السَّابقَة، بلُغَةٍ عَربيَّةٍ بَيِّنة، ليَكونَ نَذيرًا للكافِرينَ مِنَ العُقوبَةِ والنِّيران، وبَشيرًا للمؤمِنينَ بالثَّوابِ والجِنان.

وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ

ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا لينذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين