تفسير ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز… | سورة الأحقاف الآية 32
- الجزء السادس والعشرون
- سورة الأحقاف
- الآية: 32
﴿وَمَن لَّا يُجِبۡ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيۡسَ بِمُعۡجِزٖ فِي الۡأَرۡضِ وَلَيۡسَ لَهُۥ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءُۚ أُوْلَـٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ﴾
[الأحقاف:32]تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير
تأليف: محمد خير رمضان يوسف
وَمَنْ لَا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءُ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ
ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض وليس له من دونه أولياء أولئك في ضلال مبين