تفسير أفمن كان على بينة من ربه كمن… | سورة محمد الآية 14

  1. الجزء السادس والعشرون
  2. سورة محمد
  3. الآية: 14

﴿أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّهِۦ كَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ وَاتَّبَعُوٓاْ أَهۡوَآءَهُم﴾

[محمد:14]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

أفمَنْ كانَ على بَصِيرَةٍ مِنَ الحقّ، ويَقينٍ مِنْ كتابِ اللهِ وسُنَّةِ نَبيِّه، كالمشرِكينَ الذينَ زيَّنَ الشَّيطانُ في نُفوسِهمْ عملَهمُ السيِّء، مِنَ الشِّركِ والمَعاصي، واتَّبَعوا أفكارَهمُ المُنحَرِفَة، وأهواءَهمُ الزَّائغَة؟ لا يَستَوون.

أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ

أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله واتبعوا أهواءهم