تفسير ولله ملك السماوات والأرض يغفر لمن يشاء… | سورة الفتح الآية 14

  1. الجزء السادس والعشرون
  2. سورة الفتح
  3. الآية: 14

﴿وَلِلَّهِ مُلۡكُ السَّمَٰوَٰتِ وَالۡأَرۡضِۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾

[الفتح:14]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

وللهِ ما في السَّماواتِ والأرْضِ وما بينَهما، خَلقًا، ومُلكًا، وتَدبيرًا، يَغفِرُ لمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِه، ويُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ منهم، بعَدلِهِ وحِكمَتِه، وهوَ الغَفورُ لذُنوبِ التَّائبينَ إليه، الرَّحيمُ بالمؤمِنينَ منهم.

وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا

ولله ملك السماوات والأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء وكان الله غفورا رحيما