تفسير ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج… | سورة الفتح الآية 17
- الجزء السادس والعشرون
- سورة الفتح
- الآية: 17
﴿لَّيۡسَ عَلَى الۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى الۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ وَلَا عَلَى الۡمَرِيضِ حَرَجٞۗ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا الۡأَنۡهَٰرُۖ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبۡهُ عَذَابًا أَلِيمٗا﴾
[الفتح:17]تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير
تأليف: محمد خير رمضان يوسف
لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا
ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار ومن يتول يعذبه عذابا أليما