وأصحَابُ الأيْكة، وهمْ أهلُ مَدْيَن، وقَومُ المَلِكِ الحِميَريِّ تُبَّع، أمَّا الملِكُ نفسُهُ فقدْ آمَن.
فكُلُّ هؤلاءِ الأقوامِ كذَّبوا الرسُل، وأنكَروا المَعاد، وأصَرُّوا على الكُفر، فوجَبَ عَليهمْ ما أوعَدتُهمْ بهِ مِنَ العَذاب.
تأليف: محمد خير رمضان يوسف
وأصحَابُ الأيْكة، وهمْ أهلُ مَدْيَن، وقَومُ المَلِكِ الحِميَريِّ تُبَّع، أمَّا الملِكُ نفسُهُ فقدْ آمَن.
فكُلُّ هؤلاءِ الأقوامِ كذَّبوا الرسُل، وأنكَروا المَعاد، وأصَرُّوا على الكُفر، فوجَبَ عَليهمْ ما أوعَدتُهمْ بهِ مِنَ العَذاب.
وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ
وأصحاب الأيكة وقوم تبع كل كذب الرسل فحق وعيد