تفسير فذكر فما أنت بنعمت ربك بكاهن ولا… | سورة الطور الآية 29

  1. الجزء السابع والعشرون
  2. سورة الطور
  3. الآية: 29

﴿فَذَكِّرۡ فَمَآ أَنتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٖ وَلَا مَجۡنُونٍ﴾

[الطور:29]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

فعِظْهُمْ بالقُرآنِ أيُّها الرسُول، وبَلِّغْهمْ رسالَةَ ربِّك، فلستَ بحَمدِ اللهِ كاهِنًا تَكذِبُ عَليهمْ في نَقلِ الأخبَارِ بالظُّنونِ والأباطِيل، ولا مَجنونًا تَقولُ كلامًا فاسِدًا غَيرَ مَعقولٍ مِنْ مَسِّ الجِنّ.

فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ

فذكر فما أنت بنعمت ربك بكاهن ولا مجنون