تفسير ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر | سورة القمر الآية 32

  1. الجزء السابع والعشرون
  2. سورة القمر
  3. الآية: 32

﴿وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا الۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ﴾

[القمر:32]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

ولقدْ سهَّلنا القُرآنَ للنَّاس، ليَتذكَّروا بهِ ويَعتَبِروا، فهلْ مِنْ مُتذَكِّرٍ به، ومُعتَبِرٍ مِنْ قَصَصِهِ وأخبارِه، ووَعدِهِ وَوعيدِه؟

وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ

ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر