تفسير فبأي آلاء ربكما تكذبان | سورة الرحمن الآية 30

  1. الجزء السابع والعشرون
  2. سورة الرحمن
  3. الآية: 30

﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾

[الرحمن:30]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

فبأيِّ نِعَمِ اللهِ تُكذِّبانِ أيُّها الثَّقلانِ وأنتُما تَعيشانِ في آلائهِ صَباحَ مَساء؟ فهوَ يَرزُق، ويُجيب، ويَشفي، ويَكشِف، ويَغفِر، ويَحلُم، ويَنتَقِم، ويَرحَم...

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

فبأي آلاء ربكما تكذبان