تفسير فبأي آلاء ربكما تكذبان | سورة الرحمن الآية 63

  1. الجزء السابع والعشرون
  2. سورة الرحمن
  3. الآية: 63

﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾

[الرحمن:63]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

فبأيِّ نِعَمِ اللهِ الظَّاهِرَةِ والباطِنَةِ تَجحَدانِ أيُّها الإنسُ والجانّ، وقدْ عَلِمَ ضَعْفَ بَعضِكما وقِلَّةَ همَّتِهما، فلمْ يَحرِمْهما فَضلَهُ في الآخِرَة، ما داما كانا مُوَحِّدَينَ في الدُّنيا، فأنعمَ عَليهما بالجنَّةِ كذلك، ولكنْ دونَ درجَةِ مَنْ كانوا أعلَى همَّةً منهما في الطَّاعَةِ والإحسَان، والدَّعوَةِ والجِهاد.

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

فبأي آلاء ربكما تكذبان