تفسير قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن… | سورة الملك الآية 30
- الجزء التاسع والعشرون
- سورة الملك
- الآية: 30
﴿قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَآؤُكُمۡ غَوۡرٗا فَمَن يَأۡتِيكُم بِمَآءٖ مَّعِينِۭ﴾
[الملك:30]تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير
تأليف: محمد خير رمضان يوسف
في حديثٍ حسَن، قَولُهُ صلى الله عليه وسلم: "إنَّ سُورَةً في القُرآنِ ثلاثُونَ آية، شفَعَتْ لصاحبِها حتَّى غُفِرَ له: {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ}". رواهُ ابنُ حِبَّانَ في صَحيحِهِ وابنُ ماجَه وغَيرُهما، واللَّفظُ للأخير.
وصَحَّ عنْ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، أنَّهُ كانَ لا يَنامُ حتَّى يَقرأ {الم . تَنزِيلُ} السَّجدة، و{تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ}. رَواهُ الترمذي، والحاكمُ في مَستَدرَكِه، وغَيرُهما.
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ
قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين