نحنُ نزَّلنا عليكَ القُرآنَ بالحقّ، فهوَ حقٌّ عَدْلٌ في خَبرهِ وحُكمِه، لتَقضيَ بينَ الناسِ بما عَرَّفكَ وأوحَى بهِ إليك. ولا تُجادِلْ عَمَّن عَرفتَ خيانتَهُ، كمنِ ادَّعَى ما ليسَ له، أو أنكرَ ما هوَ عليه.
وفي تَفصيلهِ وسَببِ نُـزولهِ خَبَرٌ طَويل.
تأليف: محمد خير رمضان يوسف
نحنُ نزَّلنا عليكَ القُرآنَ بالحقّ، فهوَ حقٌّ عَدْلٌ في خَبرهِ وحُكمِه، لتَقضيَ بينَ الناسِ بما عَرَّفكَ وأوحَى بهِ إليك. ولا تُجادِلْ عَمَّن عَرفتَ خيانتَهُ، كمنِ ادَّعَى ما ليسَ له، أو أنكرَ ما هوَ عليه.
وفي تَفصيلهِ وسَببِ نُـزولهِ خَبَرٌ طَويل.
إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا
إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما