الذينَ همْ يُرَاؤونَ النَّاس، فيَعمَلونَ حيثُ يرَونَهم، بقَصدِ الثَّناءِ عَليهم، وليسَ للإخْلاصِ بها لله.
وحَقيقَةُ الرِّياءِ طلَبُ ما في الدُّنيَا بالعِبادَة، وأصلُهُ طلَبُ المَنزِلَةِ في قُلوبِ النَّاس، كما قالَ القُرطُبيّ.
تأليف: محمد خير رمضان يوسف
الذينَ همْ يُرَاؤونَ النَّاس، فيَعمَلونَ حيثُ يرَونَهم، بقَصدِ الثَّناءِ عَليهم، وليسَ للإخْلاصِ بها لله.
وحَقيقَةُ الرِّياءِ طلَبُ ما في الدُّنيَا بالعِبادَة، وأصلُهُ طلَبُ المَنزِلَةِ في قُلوبِ النَّاس، كما قالَ القُرطُبيّ.
الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ
الذين هم يراءون