تفسير قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون… | سورة الأنعام الآية 56

  1. الجزء السابع
  2. سورة الأنعام
  3. الآية: 56

﴿قُلۡ إِنِّي نُهِيتُ أَنۡ أَعۡبُدَ الَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ اللَّهِۚ قُل لَّآ أَتَّبِعُ أَهۡوَآءَكُمۡ قَدۡ ضَلَلۡتُ إِذٗا وَمَآ أَنَا۠ مِنَ الۡمُهۡتَدِينَ﴾

[الأنعام:56]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

قلْ لهؤلاءِ المُصِرِّينَ على الشِّرك، قَطعاً لأطماعِهمُ الفاسِدة: إنَّني مُنِعْتُ وصُرِفْتُ عنْ عبادةِ الآلهةِ المزعُومة، التي لا تَسمعُ ولا تَتكلَّم، ولا تَضرُّ ولا تَنفَع. وقلْ لهم: لا أتَّبع أهواءَكمُ الزائغَة، وأفكارَكمُ الباطِلة، فإذا فَعلتُ ذلكَ كنتُ ضالاًّ، تارَكاً سَبيلَ الحقّ.

قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قُلْ لَا أَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ

قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله قل لا أتبع أهواءكم قد ضللت إذا وما أنا من المهتدين