تفسير قل لو أن عندي ما تستعجلون به… | سورة الأنعام الآية 58

  1. الجزء السابع
  2. سورة الأنعام
  3. الآية: 58

﴿قُل لَّوۡ أَنَّ عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦ لَقُضِيَ الۡأَمۡرُ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۗ وَاللَّهُ أَعۡلَمُ بِالظَّـٰلِمِينَ﴾

[الأنعام:58]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

قُلْ لهم: لو كانَ العَذابُ الذي تَستَعجِلونَهُ بيدي، لانتهَى الأمرُ منذُ زَمن، ولحلَّ بكمُ الهَلاكُ والدَّمار، وما كنتُ مُمهِلَكمْ وأنا أراكُمْ تُكَذِّبونَني وتَستهزِؤونَ بي وبما أُرْسِلْتُ به. واللهُ أعلمُ بالمشرِكينَ وحالِهم، وما يَستَحِقُّونَهُ مِنْ إمهالٍ أو تَعجيلٍ بالعَذاب، ولذلكَ لم يَجعلْ أمرَهمْ بيدي.

قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ

قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم والله أعلم بالظالمين