تفسير ذلك هدى الله يهدي به من يشاء… | سورة الأنعام الآية 88

  1. الجزء السابع
  2. سورة الأنعام
  3. الآية: 88

﴿ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۚ وَلَوۡ أَشۡرَكُواْ لَحَبِطَ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾

[الأنعام:88]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

تلكَ هدايةُ الله، يَهدي بها مَنْ شاءَ مِنْ عِبادهِ ممَّن وجدَ عندَهمُ الاستعدادَ والتقبُّل، وزادَهمْ إحسَاناً وتَوفيقاً، ولو أنَّهمُ انحرَفوا وأشرَكوا لبَطَلَ ثوابُ أعمالِهمُ الصَّالحة، ولو كانوا أصحابَ وَجاهةٍ وفَضل.

ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون