تفسير فالق الإصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر… | سورة الأنعام الآية 96

  1. الجزء السابع
  2. سورة الأنعام
  3. الآية: 96

﴿فَالِقُ الۡإِصۡبَاحِ وَجَعَلَ الَّيۡلَ سَكَنٗا وَالشَّمۡسَ وَالۡقَمَرَ حُسۡبَانٗاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ الۡعَزِيزِ الۡعَلِيمِ﴾

[الأنعام:96]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

وهوَ الذي شقَّ ظُلمةَ اللَّيلِ بالصَّباحِ المضيءِ ليؤذِنَ بالعَملِ والنَّشاط، وجعلَ الليلَ مُظلِماً تَسكنُ فيه الأشياء، ويَرتاحُ فيهِ الإنسانُ مِنْ عملِ النَّهار، فيَهدأُ ويَنام.

وجعلَ الشَّمسَ والقمرَ دَليلاً وضَبْطاً لحِسابٍ مُقدَّرٍ لا يَتقدَّمُ ولا يَتأخَّر، لتَعرِفوا بهِ الأوقاتَ والتَّواريخ، في العِباداتِ والمعامَلاتِ والمعاهَدات، بالسَّاعاتِ والأيَّام والشُّهورِ والسَّنوات.

وهذا كلُّهُ مِنْ تَقديرِ اللهِ العَزيز، الذي لا يَصْعُبُ عليهِ شَيء، العَليمِ الذي لا يَغِيبُ عنهُ شيءٌ ممّا بثَّهُ في الكَونِ كلِّه.

فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ

فالق الإصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا ذلك تقدير العزيز العليم