تفسير القرآن الكريم – الصفحة 206
اضغط على الآية لقراءة تفسيرها
وَالَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰ (1)
وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ (2)
وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالۡأُنثَىٰٓ (3)
إِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتَّىٰ (4)
فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَاتَّقَىٰ (5)
وَصَدَّقَ بِالۡحُسۡنَىٰ (6)
فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ (7)
وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَاسۡتَغۡنَىٰ (8)
وَكَذَّبَ بِالۡحُسۡنَىٰ (9)
فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ (10)
وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ (11)
إِنَّ عَلَيۡنَا لَلۡهُدَىٰ (12)
وَإِنَّ لَنَا لَلۡأٓخِرَةَ وَالۡأُولَىٰ (13)
فَأَنذَرۡتُكُمۡ نَارٗا تَلَظَّىٰ (14)
لَا يَصۡلَىٰهَآ إِلَّا الۡأَشۡقَى (15)
الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ (16)
وَسَيُجَنَّبُهَا الۡأَتۡقَى (17)
الَّذِي يُؤۡتِي مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ (18)
وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةٖ تُجۡزَىٰٓ (19)
إِلَّا ابۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ الۡأَعۡلَىٰ (20)
وَلَسَوۡفَ يَرۡضَىٰ (21)
وَالضُّحَىٰ (1)
وَالَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ (2)
مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ (3)
وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ الۡأُولَىٰ (4)
وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ (5)
أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوَىٰ (6)
وَوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدَىٰ (7)
وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنَىٰ (8)