تفسير فكذبوه فأنجيناه والذين معه في الفلك وأغرقنا… | سورة الأعراف الآية 64

  1. الجزء الثامن
  2. سورة الأعراف
  3. الآية: 64

﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيۡنَٰهُ وَالَّذِينَ مَعَهُۥ فِي الۡفُلۡكِ وَأَغۡرَقۡنَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمًا عَمِينَ﴾

[الأعراف:64]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

لكنَّهمْ استكبَروا عنْ طَاعةِ رَسولِهمْ وكذَّبوه، وأصرُّوا على كُفرِهم، على الرَّغمِ منَ المدَّةِ الطويلةِ التي دعاهُمْ فيها إلى دينِ الله، فأنجيناهُ مِنْ بينِهم، هوَ ومَنْ آمنَ معَهُ في السَّفينة، منَ الطُّوفانِ العارم، وأغرَقنا جميعَ مَنْ كذَّبوه، ولقدْ كانوا عُمياً عنِ الحقّ، لا يَهتدونَ إلى الإيمان.

فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ

فكذبوه فأنجيناه والذين معه في الفلك وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوما عمين