تفسير كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند… | سورة التوبة الآية 7
- الجزء العاشر
- سورة التوبة
- الآية: 7
﴿كَيۡفَ يَكُونُ لِلۡمُشۡرِكِينَ عَهۡدٌ عِندَ اللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِۦٓ إِلَّا الَّذِينَ عَٰهَدتُّمۡ عِندَ الۡمَسۡجِدِ الۡحَرَامِۖ فَمَا اسۡتَقَٰمُواْ لَكُمۡ فَاسۡتَقِيمُواْ لَهُمۡۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الۡمُتَّقِينَ﴾
[التوبة:7]تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير
تأليف: محمد خير رمضان يوسف
كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ
كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين