تفسير وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك… | سورة يونس الآية 46

  1. الجزء الحادي عشر
  2. سورة يونس
  3. الآية: 46

﴿وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ الَّذِي نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفۡعَلُونَ﴾

[يونس:46]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

وإمّا أنْ نُرِيَكَ أيُّها النبيُّ بعضَ الذي نُوجِبُ عليهمْ منَ العَذاب، فنَنتَقِمَ منهمْ في أثناءِ حياتِك، أو نتوَفَّاكَ ويَكونُ مصيرُهمْ إلينا يومَ القيامة، فنُعذِّبَهمْ يومَها أشدَّ العَذاب، واللهُ شَهيدٌ على أفعالِهمُ السيِّئةِ بَعدَك، ومُجازيهمْ عَليها.

وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ

وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا مرجعهم ثم الله شهيد على ما يفعلون