تفسير قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا… | سورة هود الآية 62

  1. الجزء الثاني عشر
  2. سورة هود
  3. الآية: 62

﴿قَالُواْ يَٰصَٰلِحُ قَدۡ كُنتَ فِينَا مَرۡجُوّٗا قَبۡلَ هَٰذَآۖ أَتَنۡهَىٰنَآ أَن نَّعۡبُدَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ﴾

[هود:62]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

قالَ لهُ قَومُه: يا صالِح، قدْ كُنتَ قبلَ دَعوتِكَ هذهِ راجِحَ العَقل، فاضِلاً بينَنا، والآنَ تُخالِفُنا وتَطلُبُ منّا أنْ نَترُكَ عِبادةَ ما كانَ عليهِ أسلافُنا منْ تَقديسِ الأصنامِ والسُّجودِ لها؟ ونحنُ في شَكٍّ كَبيرٍ ممّا تَدعونا إليهِ منَ التَّوحيدِ وتركِ آلِهتِنا.

قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ

قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا أتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب