تفسير إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب… | سورة هود الآية 103

  1. الجزء الثاني عشر
  2. سورة هود
  3. الآية: 103

﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّمَنۡ خَافَ عَذَابَ الۡأٓخِرَةِۚ ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ النَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّشۡهُودٞ﴾

[هود:103]

تفسير الآية من كتاب الواضح في التفسير

تأليف: محمد خير رمضان يوسف

إنَّ في إهلاكِ الأُمَمِ الكافِرةِ عِظَةً وعِبرَةً لمَنْ آمَنَ باللهِ واليومِ الآخِر، ففيهِ مِنْ تَعذيبِ الكافِرينَ الظَّالِمينَ بالنَّارِ في الآخِرَةِ ما يُشْبِهُ إهلاكَهمْ في الدُّنيا، فكِلاهُما عَذاب، لكنَّ عَذابَ الآخِرَةِ أشَدُّ وأبقَى، ذلكَ اليومُ الذي يَجتَمِعُ النَّاسَ فيهِ كلُّهم، أوَّلُهمْ وآخِرُهم، للمُحاسَبةِ والجَزاء، إنَّهُ يَومٌ مَشهودٌ عَظيم، يَشهَدُهُ أهلُ السَّماءِ والأرْض.

إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ

إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود